اميل بديع يعقوب
298
موسوعة النحو والصرف والإعراب
5 - فعلا بمعنى « أوجد » أو « خلق » فينصب مفعولا به واحدا ، نحو قوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ( الأنعام : 1 ) . 6 - فعلا بمعنى « أعطى » ، فينصب مفعولا به واحدا ، نحو : « اجعل للدرس جزءا من وقتك » . جلل : تأتي : 1 - حرف جواب ، بمعنى « نعم » ، فتكون مبنيّة على السكون لا محل لها من الإعراب . 2 - اسم بمعنى « عظيم » أو « يسير » « 1 » ، أو « أجل » ، ومن الشواهد التي جاءت فيها بمعنى : « عظيم » قول الحارث بن وعلة : قومي هم قتلوا ، أميم ، أخي * فإذا رميت يصيبني سهمي فلئن عفوت لأعفون جللا * ولئن سطوت لأوهنن عظمي ومن الشواهد التي جاءت فيها بمعنى « يسير » ، قول امرئ القيس : بقتل بني أسد ربّهم * ألا كلّ شيء سواه جلل . ومن الشواهد التي جاءت فيها بمعنى « أجل » قول جميل بثينة : رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الحياة من جلله . وقد قال بعضهم إن الشاعر يريد هنا « من عظمه » ، لا « من أجله » . جمّا : تكون حالا منصوبة بالفتحة في مثل قولك : « جاؤوا جمّا غفيرا » . الجمّاء الغفير : اسم بمعنى الكثير جدا ، تعرب « الجمّاء » حالا منصوبة « 2 » ، بالفتحة ، وتعرب « الغفير » صفة لها منصوبة ، نحو : « جاؤوا الجمّاء الغفير » . و « الجماء » مؤنّث « الأجم » بمعنى : الكثير ، و « الغفير » بالمعنى نفسه . ولم تطابق الصفة موصوفها هنا شذوذا . جماعات جماعات : تعرب « جماعات » الأولى حالا منصوبة
--> ( 1 ) فالكلمة إذا من الأضداد . ( 2 ) لاحظ أن « أل » هنا دخلت على الحال ، كما دخلت عليها في نحو قولهم « أرسلها العراك » ، فهي زائدة ، ودخولها شاذ .